الإملاء والخط - اللغة العربية1 - ثاني متوسط
القاعدة: أنواع الخط قياسي وغير قياسي
الإملاء والخط: الخط القياسي وغير القياسي
شرح الإملاء والخط: الخط القياسي وغير القياسي
الأصل في كتابة (يبدأ)
شرح الأصل في كتابة (يبدأ)
القاعدة: أنواع الخط قياسي وغير قياسي
شرح القاعدة: أنواع الخط قياسي وغير قياسي
اسْتَخْرِجُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كُتِبَتْ بِخَطٍ غَيْرِ قِيَاسِي مِنَ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ الْآتِيةِ: قَالَ تَعَالَى: ۱. ( لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ (الحديد /۲۳).
شرح اسْتَخْرِجُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كُتِبَتْ بِخَطٍ غَيْرِ قِيَاسِي مِنَ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ الْآتِيةِ: قَالَ تَعَالَى: ۱. ( لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ (الحديد /۲۳).
ماذا نَعْنِي بِالْحَذْفِ فِي الرَّسْمِ الْقُرْآنِي؟ أَعْطِ أَمْثِلَةً عَلَيْهِ مُسْتَعِينًا بِمُدَرِّسِكَ وَبِشَبَكَةِ الْمَعْلُومَاتِ الدَّوْلِيَّةِ.
شرح ماذا نَعْنِي بِالْحَذْفِ فِي الرَّسْمِ الْقُرْآنِي؟ أَعْطِ أَمْثِلَةً عَلَيْهِ مُسْتَعِينًا بِمُدَرِّسِكَ وَبِشَبَكَةِ الْمَعْلُومَاتِ الدَّوْلِيَّةِ.
أكْتُبِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَحْتَهَا خَطَّ فِي النُّصُوصِ التَّالِيَةِ بِخَطٍ قِيَاسِي. قَالَ تَعَالَى : ۱ فَلَمَّا رَهَا قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ (يوسف (۲۸)
شرح أكْتُبِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَحْتَهَا خَطَّ فِي النُّصُوصِ التَّالِيَةِ بِخَطٍ قِيَاسِي. قَالَ تَعَالَى : ۱ فَلَمَّا رَهَا قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ (يوسف (۲۸)
أكْتُبِ العِبَارَةَ الثَّالِيَةَ بِخَطٍ حَسَنٍ وَوَاضِحٍ مُولِيًّا اهْتِمَامَكَ الْأَحْرُفَ الْآتِيَةَ: س ، جـ ، خ ، ة ، ت) سَخَّرَ اللهُ المَوجُودَاتِ فِي الكون لِخِدْمَةِ الإنسان
شرح أكْتُبِ العِبَارَةَ الثَّالِيَةَ بِخَطٍ حَسَنٍ وَوَاضِحٍ مُولِيًّا اهْتِمَامَكَ الْأَحْرُفَ الْآتِيَةَ: س ، جـ ، خ ، ة ، ت) سَخَّرَ اللهُ المَوجُودَاتِ فِي الكون لِخِدْمَةِ الإنسان
النص التقويمي: التعريف بالشاعر أبو العتاهية
شرح النص التقويمي: التعريف بالشاعر أبو العتاهية
اذْكُرْ أَعْجُوبَةً مِنْ أَعَاجِيبِ خَلْقِ اللهِ، وتَحَدَّثُ عَنْهَا إِلَى زُمَلَائِكَ.
شرح اذْكُرْ أَعْجُوبَةً مِنْ أَعَاجِيبِ خَلْقِ اللهِ، وتَحَدَّثُ عَنْهَا إِلَى زُمَلَائِكَ.
تَحَدَّثْ عَنْ تَدبِيرِ اللهِ ورِعَايَتِهِ فِي القَصِيدَةِ ، وَبَيِّنْ كَيفَ تَحَقَّقَ ذَلِكَ فِي قِصَّةِ مُوسَى ( عَلَيْهِ السَّلام ) .
شرح تَحَدَّثْ عَنْ تَدبِيرِ اللهِ ورِعَايَتِهِ فِي القَصِيدَةِ ، وَبَيِّنْ كَيفَ تَحَقَّقَ ذَلِكَ فِي قِصَّةِ مُوسَى ( عَلَيْهِ السَّلام ) .
ففِي أَي بَيْتٍ تَجِدُ المُوَازَنَةَ بَيْنَ عَطَاءِ اللهِ غَيْرِ المَحْدُودِ وَعَطَاءِ الإِنْسَانِ المَحْدُودِ؟
شرح ففِي أَي بَيْتٍ تَجِدُ المُوَازَنَةَ بَيْنَ عَطَاءِ اللهِ غَيْرِ المَحْدُودِ وَعَطَاءِ الإِنْسَانِ المَحْدُودِ؟
مَا مَعْنَى وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَوَاهُ وَهَمَّهُ؟ تَحَاوَرُ بِذَلِكَ مَعَ مُدَرِّسِكَ وَزُمَلائِكَ.
شرح مَا مَعْنَى وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَوَاهُ وَهَمَّهُ؟ تَحَاوَرُ بِذَلِكَ مَعَ مُدَرِّسِكَ وَزُمَلائِكَ.
بِمَاذَا يَخْتِمُ الشَّاعِرُ أَبْيَاتَهُ؟ وَهَلْ تَرَاهُ صَادِقًا فِيمَا يَقُولُهُ؟
شرح بِمَاذَا يَخْتِمُ الشَّاعِرُ أَبْيَاتَهُ؟ وَهَلْ تَرَاهُ صَادِقًا فِيمَا يَقُولُهُ؟
نص قصيدة أبو العتاهية لله وحده
شرح نص قصيدة أبو العتاهية لله وحده
فِي النَّصْ عَلَامَاتٌ إِعْرَابِيَّةٌ أَصْلِيَّةٌ، اسْتَخْرِجْ سَبْعَ كَلِمَاتٍ مِنْهَا.
شرح فِي النَّصْ عَلَامَاتٌ إِعْرَابِيَّةٌ أَصْلِيَّةٌ، اسْتَخْرِجْ سَبْعَ كَلِمَاتٍ مِنْهَا.
هَلْ وَرَدَتْ فِي النَّصْ كَلِمَاتٌ مَبْنِيَّةٌ ؟ دُلَّ عَلَيْهَا.
شرح هَلْ وَرَدَتْ فِي النَّصْ كَلِمَاتٌ مَبْنِيَّةٌ ؟ دُلَّ عَلَيْهَا.
فِي قُولِ الشَّاعِرِ : فَدْرَهُ فإِنَّ الرِزْقَ فِي الأَرْضِ وَاسِعُ)، ما العَلامَةُ الإِعْرَابِيَّةُ لـ (الرزق) ؟
شرح فِي قُولِ الشَّاعِرِ : فَدْرَهُ فإِنَّ الرِزْقَ فِي الأَرْضِ وَاسِعُ)، ما العَلامَةُ الإِعْرَابِيَّةُ لـ (الرزق) ؟
. ما عَلامَةُ إِعْرَابِ ( رَأْيَانِ ) في قول الشاعر : لِكُلِّ امْرِئٍ رَأْيَانِ : رأي يَكْفُهُ
شرح . ما عَلامَةُ إِعْرَابِ ( رَأْيَانِ ) في قول الشاعر : لِكُلِّ امْرِئٍ رَأْيَانِ : رأي يَكْفُهُ
وَرَدَتِ الضَّمَّةُ) فِي النَّص الشِعْرِي عَلامَةَ إِعْرَابِ، مَا الحَالاتُ الأَعْرَابِيَّةُ التِي وَرَدَتَ فِيها ؟ دُلَّ عَلَى ثلاث مِنْهَا فَقَط.
شرح وَرَدَتِ الضَّمَّةُ) فِي النَّص الشِعْرِي عَلامَةَ إِعْرَابِ، مَا الحَالاتُ الأَعْرَابِيَّةُ التِي وَرَدَتَ فِيها ؟ دُلَّ عَلَى ثلاث مِنْهَا فَقَط.
ثَمَّةَ لَفْظَةٌ وَرَدَتْ فِي النَّصِ الكَرِيمِ وَوَرَدَتْ فِي النَّص الشِعْرِي أَيْضًا، اسْتَخْرِجْهَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وبَيْنِ الْفَرْقَ بَيْنَ نُطْقِهَا وَكِتَابَتِهَا.
شرح ثَمَّةَ لَفْظَةٌ وَرَدَتْ فِي النَّصِ الكَرِيمِ وَوَرَدَتْ فِي النَّص الشِعْرِي أَيْضًا، اسْتَخْرِجْهَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وبَيْنِ الْفَرْقَ بَيْنَ نُطْقِهَا وَكِتَابَتِهَا.
التعليقات
الرجاء تسجيل الدخول لكتابة تعليق.
عاشت ايدك