من أجل صديقي - القيم واحترام الآخر - ثاني ابتدائي
رأى آسر سيارة تقف بجوار المطعم وينزل منها أب يحمل ابنه وأم تخرج كرسيا متحركا وتستعد لفتحه
من أجل صديقي و قِيمَةُ الرَّحْمَةِ أَهْتَمُ بِاحْتِيَاجَاتِ الجَمِيعِ وَأَسَاعِدُهُمْ. تَهْيِّئَةٌ : اكْتُبْ مَا تَعْرِفُهُ عَنْ صَدِيقِكَ : اسْمُ صَدِيقِي لَوْنُهُ المُفَضَّلُ طَعَامُهُ المُفَضَّلُ مَاذَا يُحبُّ؟ ११
اسْتَيْقَظَ "آسر" وَوَجَدَ وَالِدَهُ يَسْتَعِدُّ للذَّهَابِ إِلَى عَمَلِهِ فِي المَطْعَمِ، طَلبَ "آسر" مِنْ وَالِدِهِ أَنْ يَقْضِيَ اليَوْمَ مَعَهُ بِالمَطْعَمِ. ୮ رَأَى "أسر" سَيَّارَةً تَقِفُ بِجِوَارِ المَطْعَمِ وَيَنْزِلُ مِنْهَا أَبُ يَحْمِلُ ابْنَهُ وَأم تُخْرِجُ كُرْسِيًّا مُتَحَرِّكًا وَتَسْتَعِدُّ لِفَتْحِهِ.
|•| مَفْتُوحُ (٣ ثُمَّ يُجْلِسُ الأَبُ ابْنَهُ عَلَى هَذَا الكُرْسِيِّ وَيَذْهَبُونَ لِتَنَاوُلِ الغَدَاءِ فِي المَطْعَمِ، وَلَكِنْ ε عِنْدَ دُخُولِهِمْ لَمْ يَجِدِ الْأَبُ وَالْأُمُّ المَكَانَ المُخَصَّصَ لِصُعُودِ الكَرَاسِيِّ المُتَحَرِّكَةِ ؛ فَكَانَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَحْمِلا الابْنَ وَالكُرْسِيَّ مَرَّةً أُخْرَى.
تَوَجَّهَ وَالِدُ "آسر" إِلَيْهِمْ وَأَبْلَغَهُمْ بِأَنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِمْ صُعُودُ الدَّرَحِ؛ إذْ سَيُحْضِرُ هُوَ وَآسر" طَاوِلَةَ الطَّعَامِ وَالكَرَاسِيَّ لِيَتَنَاوَلُوا غَدَاءَهُمْ فِي هَذَا الجَوّ الجَمِيلِ .. وَتَعَرَّفَ "آسر" إِلَى الابْنِ وَأَصْبَحَا صَدِيقَيْنِ ، وَدَعَاهُ "آسر" للحُضُورِ بِاسْتِمْرَارٍ لِيَلْعَبَا مَعًا. بَعْدَ انْصِرَافِهِمْ وَجَدَ "آسر" أَبَاهُ مُنْشَغِلًا بِالتَّفْكِيرِ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبِي، بِالتَّأْكِيدِ تُفَكِّرُ فِي حَلٌّ لِصَدِيقِي لِيَصِلَ إِلَى المَطْعَمِ، فَابْتَسَمَ الأَبُ قَائِلًا: مَعَكَ حَقٌّ، وَمِنَ الآنَ سَنَعْمَلُ عَلَى تَجْهِيزِ مَكَانٍ لِصُعُودِ الكَرَاسِيَّ المُتَحَرَّكَةِ. ١٠٢
التعليقات
الرجاء تسجيل الدخول لكتابة تعليق.
لا تعليقات بعد. كن أوّل من يكتب.