فكر وأبدع - القيم واحترام الآخر - ثاني ابتدائي
اقرأ المواقف الآتية وعبر كتابة عما ستقوله أو تفعله في كل منها
فاز وأنين نَشَاط 1 ضَعْ عَلامَةَ ( ) أَمَامَ السُّلُوكِ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى احْتِرَامِ وَتَقْدِيرِ الكَبِيرِ: BUS لا أَتْرُكُ مَقْعَدًا للكبير. أَفْتَحُ البَابَ وَأَنْتَظِرُ الكَبِيرَ يَمُرُّ. شكرا أَهْلًا جَدِّي أُلْقِي السَّلَامَ وَالتَّحِيَّةَ عَلَى الكَبِيرِ. أَقُولُ : مِنْ فَضْلِكَ وَشُكْرًا. n
느 نَشَاط ٢ اقْرَأ المَوَاقِفَ الآنِيَةَ وَعَبِّرُ كِتَابَةً عَمَّا سَتَقُولُهُ أَوْ تَفْعَلُهُ فِي كُلِّ مِنْهَا: جَارُكَ كَبِيرُ فِي السِّنَّ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَحْضَرَتْ لَكَ جَدَّتُكَ هَدِيَّةً. حَمْلَ أَكْيَاسِ البِقَالَةِ بِمُفْرَدِهِ. مَاذَا تَفْعَلُ تَقُولُ؟ وَالِدَتكَ طَلَبَتْ مِنْكَ أَنْ تَذْهَبَ لِجَارَتِكُمُ العَجُوز وَتُعْطِيهَا غَدَاءٌ؛ لأنَّهَا تَعِيشُ بِمُفْرَدِهَا لَكنَّكَ تَلْعَبُ مَعَ صَدِيقِكَ. أَنْتَ تَزُورُ صَدِيقَكَ وَجَدهُ يُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، لَكِنَّهُ لَا يَسْمَعُ جَيَّدًا.
نَشَاط (٣) مَاذَا لَوْ ...؟ اقْرَأ العِبَارَاتِ الآتِيَةَ، تَخَيَّلُ مَعَ زُمَلائِكَ مَا الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يَحْدُث فِي كُلِّ مَوْقِفٍ مِمَّا يَلِي اعْرِضْ فِكَرَ مَجْمُوعَتِكَ عَلَى الفَصْلِ كُلِّهِ : مَاذَا لَوِ اخْتَفَتْ كُلُّ المَقَاعِدِ مِنْ وَسَائِلِ المُوَاصَلاتِ ؟ مَاذَا لَوْلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ سُلَّمُ كَهْرَبَائِيُّ أَوْ مِصْعَدُ لِكِبَارِ السِّنَّ يُسَاعِدُهُمْ عَلَى الصُّعُودِ وَالهُبُوطِ ؟ ١٢٣
نَشَاط ٤ اكْتُبْ خِطَابًا تُعَبِّرُ فِيهِ عَنْ تَقْدِيرِكَ لِـ...؟ "ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ سَأَفْعَلُهَا أَعَبِّرُبهَا عَنْ تَقْدِيرِي لَكَ " * ١٢٤ أُمنيتي لك
التعليقات
الرجاء تسجيل الدخول لكتابة تعليق.
لا تعليقات بعد. كن أوّل من يكتب.