عروستي المفضلة - القيم واحترام الآخر - رابع ابتدائي
٣ المِحْوَرُ الثَّانِي عروستي المُفَضَّلَةُ قيمة الاستغلالية تَهيئةٌ: نشاط أكمل: لَيْسَ السُّؤَالُ كَيْفَ يَرَاكَ النَّاسُ ؟»، لَكِنَّ السُّؤالَ الأَهَمُ هُوَ كَيْفَ تَرَى أَنْتَ نَفْسَكَ؟». ارْسُمْ حِذَاءَكَ : لَوّنْ بِلَوْنِكَ المُفَضَّلِ. و المُفَضَّل. чтоб שר 7
فَرْرَتْ «فريدة» وَزَمِيلَاتُهَا «أروى» و «إيمان» أَنْ يُحْضِرْنَ الدُّمَى وَالعَرَائِسَ المُفَضَّلَةَ لَهُنَّ إِلَى المَدْرَسَةِ. وَقَفَتْ «فريدة» حَائِرَةً وَسْطَ العَرَائِسِ الكَثِيرَةِ بِحُجْرَتِهَا لِتَخْتَارَ إِحْدَاهَا، ثُمَّ مَدَّتْ يَدَهَا وَأَخَذَتْ عَرُوسَتَهَا «ياسمينا». חר
في اليَوْمِ التَّالِي اجْتَمَعَتْ «فريدة» مَعَ «أروى» و«إيمان» بِالفُسْحَةِ وَأَخْرَجَتْ كُلِّ مِنْهُنَّ لُعْبَتَهَا.. كَانَتْ جَمِيعُ الدُّمَى مُتَشَابِهَةٌ وَمُتْقَنَةَ الصُّنْعِ، أما «ياسمينا» فَكَانَتْ مُخْتَلِفَةٌ. ضَحِكَتِ الفَتَيَاتُ، وَقُلْنَ «فريدة»: هَلْ هَذِهِ هِيَ عَرُوسَتُكِ المُفَضَّلَةُ؟! أَلَيْسَ لَدَيْكِ عَرُوسَةٌ أَفْضَلُ ؟! ==
3 انْزَعَجَتْ «فريدة» مِنْ تَعْلِيقَاتِ زَمِيلَاتِهَا، لَكِنَّهَا كَانَتْ تَشْعُرُ بِأَنَّ «ياسمينا» أَجْمَلُ مِنْ جَمِيعِ الدُّمَى والعرائس، وَقَالَتْ لَهُنَّ أَنَا أُحِبُّ «ياسمينا»؛ لِأَنَّنِي صَنَعْتُهَا بِنَفْسِي وَاخْتَرْتُ لَهَا مَلابِسَهَا وَأَلْوَانَهَا. ε ال فُوجِنَّتِ الزَّميلاتُ بِأَنَّ «فريدة» تَصْنَعُ العَرَائِسَ وَنَالَتِ الفِكْرَةُ إِعْجَابَهُنَّ، ثُمَّ سَأَلْنَهَا: هَلْ يُمْكِنُكِ تَعْلِيمُنَا كَيْفَ نَصْنَعُ العَرَائِسَ؟! شَعَرَتْ «فريدة» بالسَّعَادَةِ وَدَعَتْهُنَّ لِزِيَارَةِ مَنْزِلِهَا يَوْمَ الخَمِيسِ وَهِيَ تَقُولُ: سَأُرِيكُنَّ كَيْفَ تَصْنَعْنَهَا، وَسَنَقْضِي مَعًا وَقْتًا مُمْتِعًا. V.
وَصَلَتْ زَمِيلَاتُهَا إِلَى مَنْزِلِهَا، وَوَجَدْنَ العَدِيدَ مِنَ العَرَائِسِ وَالدُّمَى وَشَعَرْنَ بِالحَمَاسِ؛ لأنهُنَّ سَيَصْنَعْنَ عَرَائِسَ جَمِيلَةً بِالتَّفَاصِيلِ وَالأَلْوَانِ الَّتِي يُفَضّلْنَهَا تَمَامًا كـ «فريدة» عَمِلَتِ الزَّمِيلَاتُ عَلَى صُنْعِ عَرَائِسِهِنَّ بِمُسَاعَدَةِ «فريدة» وَوَالِدَتِهَا، وَاخْتَرْنَ مَلابِسَهَا بِأَن وَسَعَادَةٍ، وَعِنْدَمَا فَرَغْنَ مِنَ العَمَل كَانَتِ العَرَائِسُ مُتَنَوِّعَةٌ وَمُخْتَلِفَةٌ وَلَكِنْ كُلًّا مِنْهَا مُتَمَيِّرَةٌ وَجَمِيلَةٌ تَمَامًا كَصَا نِعَتِها. VI