لاعب ملاكمة قوي - القيم واحترام الآخر - رابع ابتدائي
٢ لَاعِبُ مُلَاكَمَةٍ قَوِيٌّ المخور الرابع قيمَةُ النِّسَامُح والسلام إِذَا اخْتَارَ كُلِّ مِنَّا النِّسَامُحَ وَالسَّلَامَ لِحَلْ خِلَافَاتِهِ فَسَيَخْتَفِي العُنْفُ. تَهْيئَةٌ: نَشَاطَ ارْسُمْ دَائِرَةً حَوْلَ السُّلُوكِ الَّذِي تَقُومُ بِهِ عِنْدَمَا تَشْعُرُ بِالغَضَبِ: أبكي. • أَتَشَاجَرُ مَعَ مَنْ أَغْضَبَنِي. سُلُوك آخَرُ: أَجْلِسُ وَحِيدًا في غُرْفَتِي. . أَذْهَبُ إِلَى وَالِدِي وَوَالِدَتِي أَحْكِي لَهُمَا. IPP
الْتَفَّتْ أُسْرَةُ «شادي» حَوْلَ شَاشَةِ التِّلْفَازِ لِمُشَاهَدَةِ حَفْلِ افْتِتَاحِ الأُولِمْبِيَادِ المُبْهِرِ، فَكَانَتِ الفِرَقُ تَتَوَالَى فِي الظُّهُورِ رَافِعَةٌ أَعْلَامَ بِلَادِهَا وَهِيَ تَمْشِي بِفَخْرٍ، وَعِنْدَ ظُهُورٍ عَلَمٍ مِصْرَ صَاحَ «شادي» بِحَمَاسٍ: إِنَّهُ الفَرِيقُ المِصْرِيُّ، شَكْلُهُمْ رَائع يَدْعُو للفَخْرِ! قَالَ الأَبُ: سَوْفَ أَحَاوِلُ مُشَاهَدَةَ جَمِيعِ مُبَارَيَاتِهِمْ فِي الرِّيَاضَاتِ المُخْتلِفَة؛ لأَسْتَمْتعَ بِأَدَائِهِمْ وَأَدْعَمَهُمْ . رَدَّتِ الأَسْرَةُ: وَنَحْنُ أَيْضًا. فِي أَحَدِ الأَيَّامِ كَانَ الأَبُ يُشَاهِدُ مُبَارَاةٌ لِرِيَاضَةِ المُلَاكَمَةِ، فَانْضَمْ إِلَيْهِ «شادي» وَ«شريف» وَكَانَتِ الحَمَاسَةُ تَمْلَؤُهُمَا، فَيَصِيحُ «شادي»: احْذَرْ كُلَّمَا سَدَّدَ اللَّاعِبُ المُنَافِسُ ضَرْبَةً فِي اتَّجَاهِ اللَّاعِبِ المِصْرِيُّ، وَقَامَ «شريف» يُقَلِّدُ حَرَكَاتِ لَاعِبِي المُلَاكَمَةِ مُتَخَيْلًا أَنَّهُ أَحَدُهُمْ. بَعْدَ انْتِهَاءِ المُبَارَاةِ، قَالَ «شريف» لِوَالِدِهِ: انْظُرْ يَا أَبِي، أَنَا مُلَاكِمْ قَوِيٌّ وَبَارِعٌ ضَحِكَ الأبُ وَقَالَ: بِالطَّبْعِ، وَلَكِنْ كُنْ حَرِيصًا يَا «شريف» حَتَّى لَا تَتَسَبَّبَ فِي كَسْرِ شَيْءٍ مِنْ حَوْلِكَ. με
٢ انْطَلَقَ «شريف» و «شادي» لِيَلْعَبَا مَعًا كَمَا تَعَوَّدَا، وَلَكِنْ فِي أَثْنَاءِ اللَّعِب لَكَم «شريف» أَخَاهُ «شادي» قَائِلًا: أَنَا لَاعِبُ مُلَاكَمَةٍ قَوِيٌّ ، لَنْ تَسْتَطِيعَ هَزِيمَتِي! شَعَرَ «شادي» بالألم وَقَالَ لأَخِيهِ: لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ لَقَدْ الْمُتَنِي، لَا أُحِبُّ اللَّعِب بعنف، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ مُنْزَعِج. 3 ذَهَبَ «شريف» لِوَالِدِهِ وَقَالَ لَهُ: الْعَبْ مَعِي يَا أَبِي، فَابْسَمَ الأَبُ وَسَأَلَهُ: مَاذَا تُرِيدُ أَنْ تَلْعَبَ؟ رَدَّ «شريف»: أَنَا لَاعِبُ مُلَاكَمَةٍ قَوِيٌّ ، لَنْ تَسْتَطِيعَ هَزِيمَتِي ! وَبَدَأَ فِي مُمَارَسَةِ حَرَكَاتِ لَاعِبِي المُلَاكَمَةِ بِقُوَّةٍ، وَفِي أَثْنَاءِ قِيَامِهِ بِإِحْدَاهَا اصْطَدَمَ بِالطَّاوِلَةِ فَوَقَعَتِ الزُّهْرِيَّةُ وَالْكَسَرَتْ. IP'O
٤ أبعد الأبُ «شريف» عَنِ الزُّجاج المَكْسُورِ، وَقَالَ لَهُ: أَعْلَمُ أَنَّكَ أَعْجَبْتَ برِيَاضَةِ المُلَاكَمَةِ، لَكِنَّ هَذِهِ الرِّيَاضَةَ لَهَا قَوَانِينُ لِحِمَايَةِ اللَّاعِبِينَ وَالحِفَاظِ عَلَى سَلَامَتِهِمْ ، وَلَا يَصِحُ أَنْ نُمَارِسَهَا مَعَ مَنْ حَوْلَنَا أَوْ فِي غَيْرِ مَكَانِهَا؛ لِأَنَّهَا بِذَلِكَ تُصْبِحُ سُلُوكًا عَنِيفًا يَضُرُّ الجَمِيعَ وَلَيْسَتْ رِيَاضَةً. اعْتَذَرَ «شريف» عَلَى تَصَرُّفِهِ وَسَاعَدَ وَالِدَهُ فِي تنْظِيفِ الزُّهْرِيَّةِ المَكْسُورَةِ. רשן انْصَرَفَ «شريف» لِيَبْحَثُ عَنْ أخيه «شادي» لِيَلْعَبَ مَعَهُ مَرَّةٌ أُخْرَى، وَعِنْدَمَا طَلَبَ الانْضَمَامَ إِلَيْهِ قَالَ «شادي»: لا أُرِيدُ أَنْ أَلْعَبَ لُعْبَكَ العَنِيفَةَ، فَأَنَا سَعِيدٌ بِاللَّعِب وَحْدِي. رَدَّ «شريف»: أَنَا مُتَأَسِّف عَلَى مَا فَعَلْتُهُ، فَلَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا التَّصَرُّفَ يَضُرُّ مَنْ حَوْلِي، لَقَدْ شَرَحَ لِي أَبِي أَنَّ المُلَاكَمَةً رِيَاضَةٌ لَهَا قَوَانِينُ للحفاظ عَلَى سَلَامَةِ اللَّاعِبِينَ.
قَالَ «شادي»: أَقْبَلُ اعْتِدَارَكَ، أَرَى أَنَّكَ أَعْجَبْتَ بِهَذِهِ الرِّيَاضَةِ كَثِيرًا مَا رَأَيْكَ فِي أَنْ تَطْلُبَ مِنْ أَبِي أَنْ يُلْحِقِّكَ بِإِحْدَى فِرَقِ المُلَاكَمَةِ لِتَتَمَرَّنَ بِشَكْلٍ صَحِيح وَتَتَّعَرَّفَ فَوَانِينَ اللُّعْبَةِ؟ رَدَّ «شريف»: فِكْرَةٌ رَائِعَةٌ، وَسَوْفَ أُصْبِحُ لَاعِبَ مُلَاكَمَةٍ قَوِيًّا يَعْرِفُ قَوَانِينَ الرِّيَاضَةِ. ١٣٧