فكر وأبدع - القيم واحترام الآخر - رابع ابتدائي
فكر وَأَبْدِعْ قشاط من الصَّدِيقُ؟ لَوْنِ الأَفْعَالَ الَّتِي يَتَّصِفُ بِهَا الصَّدِيقُ الحَقِيقِيُّ: يُشَجِّعُنِي بِكَلِمَاتٍ طَيِّبَةٍ. يَتَقَبَّلُ اخْتِيَارَاتِي حَتَّى وَإِنِ اخْتَلَفْتُ عَنْهُ. يُصِرُّ عَلَى اللَّعِبِ بِطَرِيقَتِهِ. يُشَعُنِي عَلَى السُّلُوكِ الجَيْدِ. يُسَاعِدُنِي. يَسْمَعُنِي وَيَحْتَرِمُ شُعُورِي. لا يَسْمَعُنِي وَلَا يَحْتَرِمُ رَغْبَتِي. ΤΕΛ
نشاط г الصِّدِيقُ هُوَ مَنْ يَحْتَرِمُ حُرِّيَّتَكَ فِي أَنْ تَكُونَ نَفْسَكَ. or fol لَوْنِ المَوَاقِفَ الَّتِي تُعَبِّرُ عَنْ تَأْثِيرِ الأَقْرَانِ الإِيجَابِيِّ بِالْأَخْضَرِ وَالسَّلْبِيِّ بِالْأَحْمَرِ : جَمِيعُ أَصْدِقَانِي اخْتَارُوا لُعْبَةَ كُرَةِ اتَّفَقَ جَمِيعُ زُمَلَائِي عَلَى مُسَاعَدَةِ القَدَمِ وَأَنَا أُحِبُّ كُرَةَ السَّلْةِ، أَصَرُ زَمِيلَتِنَا «ريم» فِي مُذَاكَرَةِ مَا فَاتَهَا مِنْ صَدِيقِي عَلَى أَنْ أَتْرُكَ يُعْبَنِي المُفَضَّلَةَ دروس، وَأَرَدْتُ مُسَاعَدَتَهَا أَيْضًا. وَالْعَب مَعَهُ. أُحِبُّ أَنْ أُسَاعِدَ وَالِدِي فِي تَحْضِيرِ اجْتَهَدَ جَمِيعُ زُمَلَائِي فِي دُرُوسِهِمْ ، مَائِدَةِ العَشَاءِ، لَكِنْ أُصْدِقَانِي يُصِرُّونَ وَشَعَرْتُ بِأَنْنِي أُرِيدُ أَنْ أَجْتَهِدَ عَلَى أَنْ أَشَاهِدَ المُبَارَاةَ مَعَهُمْ. مِثْلَهُمْ . " تے શ سـ
نَشَاط أَرَادَ زَمِيلُكَ أَنْ يَلْعَبَ قَبْلَ الانْتِهَاءِ مِنْ دُرُوسِهِ وَطَلَبَ مِنْكَ اللَّعِب قَبْلَ أَنْ تَفْرَغَ مِنْ دُرُوسِكَ أَيْضًا ضَعْ عَلَامَةَ )) أَمَامَ الأَفْعَالِ الصَّحِيحَةِ التَّعَامُلِ مَعَ هَذَا التَّأْثِيرِ السَّلْبِيِّ: 10. • أَرْفُضُ. أُوَافِقُ؛ حَتَّى لَا يَغْضَبَ. • أَقُولُ: رُبَّما لاحقًا عِنْدَمَا أَفْرَعُ مِنَ المُذَاكَرَةِ. أَقْبَلُ وَأَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ يَبْقَى سِرًّا. • أَسْأَلُ لأَفْهَمَ المَوْقِفَ : هَلْ سَنَقَعُ فِي مُشْكِلَةٍ إِذَا سَلَكْنَا هَذَا السُّلُوكَ؟ • أَكُونُ صَرِيحًا وَأَقُولُ لَهُ: لَنْ أَفْعَلَ هَذَا؛ لأنَّهُ خَطَاً. • أَتَجَنَّبُ المَوْقِفَ وَابْتَعِدُ عَنْهُ.
مِنَ الجَمِيلِ أَنْ يَكُونَ لَدَيْكَ أَصْدِقَاءُ يَدْفَعُونَكَ للأَمَامِ دَوْمًا. نشاط فَكُرُ وَنَاقِشُ: كَيْفَ سَتَتَصَرُقُ فِي هَذِهِ المَوَاقِفِ؟ M طَلَبَ مِنْكَ صَدِيقُكَ أَنْ يَتَحَدَّثَ مَعَكَ فِي الفُسْحَةِ، لَكِنَّ زُمَلاءَكَ أَصَرُّوا عَلَى أَنْ تَلْعَبَ مَعَهُمْ بِالكُرَةِ. اتَّفَقَ زُمَلَاؤُكَ عَلَى أَنْ يَرْتَدُوا اللَّوْنَ الزُّهْرِيُّ يَوْمَ الرِّحْلَةِ المَدْرَسِيَّةِ، وَلَكِنَّكَ لَا تُحِبُّ هَذَا اللَّوْنَ. ٣ ضَحِكَ زُمَلَاؤُكَ حِينَ أَجَابَ صَدِيقُكَ عَنِ السُّؤَالِ إِجَابَةٌ غَيْرَ صَحِيحَةٍ. ع تَحَدَّثَ زُمَلَاؤُكَ فِي أَثْنَاءِ الحِصَّةِ وَانْزَعَجَ المُعَلِّمُ مِنْ تَصَرُّفِهِمْ. ε • مَاذَا سَيَكُونُ شُعُورُكَ؟ مَاذَا سَتَقُولُ أَوْ تَفْعَلُ؟ 101